الشيخ باقر شريف القرشي
160
حياة الإمام الحسين ( ع )
« الأخ الذي هو لك وله فهو الأخ الذي يطلب بإخائه بقاء الإخاء ولا يطلب بإخائه موت الإخاء فهذا لك وله ، لأنه إذا تم الإخاء طابت حياتهما جميعا ، وإذا دخل الإخاء في حال التناقض بطلا جميعا ، والأخ الذي لك فهو الأخ الذي قد خرج بنفسه عن حال الطمع إلى حال الرغبة فلم يطمع في الدنيا إذا رغب في الإخاء فهو موفور عليك بكليته ، والأخ الذي هو عليك فهو الأخ الذي يتربص بك الدوائر ، ويغشى السرائر ، ويكذب عليك بين العشائر ، وينظر في وجهك نظر الحاسد فعليه لعنة الواحد ، والأخ الذي لك ولا له فهو الذي قد ملأه اللّه حمقا فأبعده سحقا فتراه يؤثر نفسه عليك ، ويطلب شح ما لديك . . » « 1 » . العلم والتجارب : قال ( ع ) : « دراسة العلم لقاح المعرفة ، وطول التجارب زيادة في العقل ، والشرف والتقوى والقنوع راحة الأبدان ، ومن حبك نهاك ، ومن أبغضك أغراك . . » « 2 » . حقيقة الصدقة : وتصدق رجل من بني أميّة بأموال كثيرة ، ولم تكن تلك الأموال من حلال ، وإنما كانت من حرام ، فقال الإمام ( ع ) : « مثله مثل الذي سرق الحاج ، وتصدق بما سرق ، إنما الصدقة
--> ( 1 ) البحار . ( 2 ) البحار .